الإمام أحمد المرتضى

48

طبقات المعتزلة

ومات أبو الهذيل وهو ابن « 1 » مائة وخمسين سنة ذكره القاضي عن محمد بن زكريا الغيلاني ، وذكر الغيلاني في كتاب المشايخ ان عمره مائة سنة « 2 » وقيل مائة وخمس ، وذكر المرتضى انه مات اوّل « 3 » أيام المتوكّل سنة خمس وثلاثين ومائتين ، « 14 » قال ابن يزداذ في كتاب المصابيح قال : حدّثني أبو بكر الزبيري قال : كنت بسر من رأى « 4 » لما مات أبو الهذيل فجلس الواثق في مجلس التعزية وهذا يدلّ على « 5 » انه مات « 6 » أيام الواثق ، وذكروا « 7 » انه صلّى عليه أحمد بن أبي دواد « 8 » القاضي فكبّر عليه خمسا ثم لما مات هشام بن عمرو « 9 » فكبّر عليه أربعا ، فقيل له في ذلك فقال : ان أبا الهذيل كان يتشيّع لبني هاشم فصلّيت عليه صلاتهم ، وأبو الهذيل كان يفضّل عليّا على عثمان وكان الشيعي في ذلك الزمان من يفضّل عليّا على عثمان « 10 » ، ومات الواثق سنة اثنتين وثلاثين ومائتين « 11 » ومات أحمد بن أبي دواد « 12 » « 15 » في « 13 » سنة ثلاث وستين ومائتين وهذا يدلّ على أن أبا الهذيل مات سنة خمس

--> ( 1 ) ابن ب ج س ل : - م ( 2 ) سنة ب س ل م : - ج ( 3 ) اوّل ب ج س م : - ل ( 4 ) بسر من رأى ب س ل : بسرمر ج ، بسرمراري م ( 5 ) على ج : - ب س ل م ( 6 ) مات ب ج س ل : + اوّل م ( 7 ) وذكروا ب ج س ل : وذكر م ( 8 ) داود ب : داود ج س ل ، داد م ( 9 ) عمرو ب ج س ل : عمر م ( 10 ) وكان الشيعي . . . علي عثمان ب ج س ل : - م ( 11 ) ومائتين ب ج ل م : - س ( 12 ) دواد : داود ب ج س ل ، داد م ( 13 ) في ج س ل م : - ب ( 14 ) قال الشريف المرتضى في غرر الفوائد ودرر القلائد 1 ص 178 س 12 - 13 : توفي في اوّل أيام المتوكل سنة خمس وثلاثين ومائتين وسنه مائة سنة ، وقال ابن النديم في الفهرست ( فوك لاهور ) ص 56 س 16 - 19 : توفي لهو الهذيل بسرمري سنة ست وعشرين ومائتين وكانت سنه مائة سنة وأربع سنين وسئل أبو الهذيل عن مولده فقال : ولدت سنة خمس وثلاثين ومائة ، وتوفي أبو الهذيل في اوّل خلافة المتوكل في سنة خمس وثلاثين ومائتين وكانت سنه مائة سنة ، وراجع ابن خلكان وفيات 1 ص 685 ، والشهرستاني ص 37 ، وتاريخ بغداد 3 ص 369 - 370 ، ومروج الذهب 7 ص 231 - 232 ( 15 ) قال ابن المرتضى ج ورقة 65 ب : وحكى الجاحظ انه كان في الصدر الأول لا يسمي شيعيا الا من قدم عليا على عثمان ولذلك قيل : شيعي وعثماني فالشيعي من قدم عليا على عثمان والعثماني بالعكس ، قال : وكان واصل بن عطاء ينسب إلى التشيع . في ذلك الزمان لأنه كان يقدم عليا على عثمان